بحضور رئيس الممثلية الأوروبية..إطلاق حملة إعلام في خدمة "مرضى السرطان"

بحضور رئيس الممثلية الأوروبية..إطلاق حملة إعلام في خدمة "مرضى السرطان"

بحضور رئيس الممثلية الأوروبية..إطلاق حملة إعلام في خدمة "مرضى السرطان"

غزة  / أعلن اليوم (الثلاثاء)، عن بدء فعاليات انطلاق حملة إعلام في خدمة مرضى السرطان في كل من مدن "غزة ورام الله والقدس والناصرة" بتنظيم من مؤسسة بيت الصحافة بالتعاون مع مؤسسة بسمة أمل وبتمويل كريم من الاتحاد الاوروبي وذلك من أجل تسليط الضوء على شريحة من المجتمع الفلسطيني بحاجة إلى أهتمام من قبل وسائل الإعلام.


وجاءت الحملة في ظل ازدياد اعداد مرضى السرطان في قطاع غزة مما يشكل مأساة وخطرا حقيقياً على المجتمع لاسيما مع تواضع الرعاية الطبية، وضعف الاهتمام الإعلامي بهذه الشريحة .


ويسعى القائمين على الحملة لتكثيف جهود التوعية وممارسة الضغط للحصول على رعاية أفضل للمرضى السرطان، ودعمهم من خلال أقلام الإعلاميين وكلماتهم برفع صرخاتهم ومناشداتهم إلى الجهات المعنية وتوصيل الرسائل الإنسانية وتسخيرها لخدمة هذه الفئة ومحاولة التأثير على الرأي العام.


وقال عضو مجلس الإدارة في بيت الصحافة حكمت يوسف، إن الحملة تنظم بدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع مؤسسة بسمة أمل من أجل خدمة مرضى السرطان.


وأضاف يوسف في كلمة خلال حفل انطلاق الحملة، "إن الحملة تساهم في تعزيز دور الإعلام من أجل خدمة كافة شرائح المجتمع الفلسطيني وتحديد مرضى السرطان، ولبذل أكبر جهد إعلامي مكن لخدمة المرضى".


من جانبه، أعلن السيد جون رتر ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية عن تضامنه مع مرضى السرطان ودعمه الكامل للحملة والجهود المبذولة في ذلك.


وقال رتر "نحن نعمل مع كافة الصحفيين والإعلاميين لاسيما الشباب منهم لنصل إلى كافة شرائح المجتمع في قطاع غزة وتسليط الضوء عليها وتحديدا مرضى السرطان".


وأضاف "هناك أهمية كبيرة من خلال ربط المرضى وعائلاتهم بالاعلام، وذلك لرفع الوعي وزيادة الدعم والمساعدة لهم".


وعبر ممثل الأتحاد الاوروبي في الأراضي الفلسطينية عن شكره لجهود مؤسسة بيت الصحافة – فلسطين، وكافة العاملين بها في دعم الإعلاميين الشباب وخريجي الجامعات، قائلاً: "إن هذه  الفئة وجدت في بيت الصحافة مقر لها حيث تقدم الدعم والتوظيف للشباب".


وقال : إن هذه المؤسسة (بيت الصحافة) هي الأولى في غزة التي وجدت من أجل الصحفيين وخدمتهم".


بدوره، تقدم رئيس مجلس الإدارة أ. بلال جاد الله بجزيل الشكر لرئيس الممثلية الأوروبية على جهوده المستمرة في خدمة الإعلام ودعمه لحرية التعبير ودور الاتحاد لخدمة قطاعات مختلفة من المجتمع الفلسطيني، لاسيما دعمه لحملة (إعلام في خدمة مرضى الشرطان).


وقال جاد الله في كلمة له خلال حفل انطلاق الحملة، "نحن نتطلع من خلال هذه الحملة إلى تسليط الضوء على شريحة مهمة في المجتمع من مرضى السرطان بحاجة إلى اهتمام كبير من قبل المجتمع ووسائل الإعلام الفلسطينية".


وأعلن جاد الله من مقر بيت الصحافة – فلسطين وبالتعاون مع مؤسسة بسمة آمل لرعاية مرضى السرطان عن انطلاق هذه الحملة  في آن واحد من مدينة غزة ورام الله والقدس المحتلة الناصرة وذلك من أجل لفت الانظار إلى هذه الشريحة وما تعانيه وما يجب أن يقدم لها.


وفي هذا السياق أكد جاد الله على أهمية الإعلام والإعلاميين في دعم قضايا المجتمع الفلسطيني من زوايا مختلفة، لاسيما دعم حملة (إعلام في خدمة مرضى السرطان)، وذلك من خلال تقديم كافة أنواع الدعم الإعلامي لهم لإيصال صوتهم ورسالتهم للعالم .


وشدد جاد الله على أن بيت الصحافة، يعطي أهمية بالغة بفريق الإعلاميين المصابين بمرض السرطان التابع لمؤسسة أمل لرعاية مرضى السرطان، مشيراً إلى أن البيت سيقدم كل الدعم المستطاع لهذه الفئة من المجتمع.


من جانبه، قال نضال المغربي في كلمة ألقاها نيابة عن الصحفيين، "إن الإعلاميين الجدد يشكلون الوقود في نقل الحقيقية عن معاناة مرضى السرطان في قطاع غزة فهم ممنوعين من السفر للعلاج في الخارج".


وطالب المغربي الاتحاد الاوروبي بتقديم كافة اشكال الدعم لمرضى السرطان ومساعدتهم في تلقي العلاج خارج القطاع، وكذلك توفير الامكانيات للمساعدة في علاجهم محلياً.


وقال موجها حديثه لـ"رتر": "إن غزة بحاجة ماسة للكهرباء والوقود".


من جانبها، حذرت أية عبد الرحمن من الفريق الإعلامي "من القلب إلى القلب" التابع لمؤسسة بسمة امل، من ازدياد أعداد مرضى السرطان في قطاع غزة نتيجة "الجهل" وضعف الإهتمام الإعلامي بهذه الشريحة من المرضى.


وقالت في كلمة لها خلال حفل انطلاق الحملة: "لا أخفي عليكم خوفي وأمنياتي في ان اضعكم في صورة حالة مرضى السرطان وسوء وضع المستشفيات في قطاع غزة من ذلك، فإن عدو المرضى الأول هو الجهل والسبب الأول في ازدياد حالات الوفاة في المستشفيات".


وأضافت "اعداد مرضى السرطان في ازدياد بشكل كبير حتى باتت تقارن بالانفلونزا وهذا غير مقبول لان هناك العديد من السلوكيات والتدريبات الروتينية التي تساعد في الحد من المرض وتسهيل العلاج"، داعية وسائل الإعلام للمساهمة في دعم مرضى السرطان والعمل على نشر الوعي.

وفي ختام الحفل شكر رئيس مجلس إدارة بيت الصحافة السيد بلال جاد الله كلا من السيد سامي رموز مسؤول الحملة في مدينة القدس والسيد باسل ابو زايدة مسؤول الحملة في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

متعلقات