Menu

منح جائزته التقديرية للكاتب والروائي عبدالله تايه

بيت الصحافة يكرم الفائزين بجائزته السنوية لحرية الإعلام للعام 2022

بيت الصحافة يكرم الفائزين بجائزته السنوية لحرية العام للعام 2022

بيت الصحافة يكرم الفائزين بجائزته السنوية لحرية العام للعام 2022

غزة - بيت الصحافة

كرم بيت الصحافة - فلسطين اليوم الخميس 9 يونيو 2022  الفائزين بجائزته السنوية لحرية الإعلام للعام 2022 ، وذلك خلال حفل نظم في مطعم اللايت هاوس غرب مدينة غزة .

وحضر حفل جائزة بيت الصحافة السنوية لحرية الإعلام للعام 2022 ، سفيرة النرويج في فلسطين السيدة تورون فيزتي وممثلين عن جمهورية مصر العربية وفرنسا ، وعدد من الإعلاميين والإعلاميات، والكتاب، والمثقفين وعدد من الصحفيين الجدد، ونشطاء الإعلام.

وفي كلمته رحب رئيس مجلس إدارة بيت الصحافة بلال جاد الله بسفيرة النرويج والحضور ، مؤكدًا ، سعيِ مؤسسة بيت الصحافة المتواصلِ دوما للعملِ على تعزيزِ حريةِ الرأيِ والتعبيرِ في فلسطين ودعم الإعلام المستقل وتعزيز مهنية الإعلام.

وتقدم جاد الله بخالص الشكر والتقدير إلى الصحفيينَ والصحفياتِ فرسانِ الكلمةِ والصورةِ الذين يعملونَ في كلِّ الظروفِ لنقلِ الحقيقة كل الحقيقة مهما كان الثمن ومها كانت الظروف، مترحما على أرواحِ الشهداءِ الصحفيينَ الذي قَضَوا دفاعًا عن حريةِ الكلمةِ ودفاعًا عن صوتِ الحق على يد الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يفرق بين فلسطيني وأخر حيث كانت أخرهم الزميلة العزيزة أيقونة الإعلام شيرين أبو عاقلة.

كما ترحم جاد الله على الزملاء الذين توفوا خلال الفترة القريبة الماضية والذين اعتادوا على المشاركة في فعاليات بيت الصحافة وهم الزميل المرحوم هاني حبيب والزميل المرحوم غسان رضوان والزميل المرحوم سمير حمتو.

وقال :" في كل عام نحتفل بإعلانِ وتكريمِ الفائزينَ بجائزةِ بيتِ الصحافةِ السنويةِ لحريةِ الإعلام والتي تُمنَحُ من أجلِ تشجيعِ قضايا بالغة الأهمية مثل حريةِ التعبيرِ والديمقراطيةِ والمصالحةِ المجتمعيةِ والوحدةِ الوطنية، والتسامحِ، والقضايا الإنسانية، وقضايا المرأةِ والشباب ، وهذه المواضيعُ هي ما تميزُ جائزةَ بيتِ الصحافة من أجلِ تشجيع أكبرَ قَدْرٍ من الصحفيينَ للعملِ على هذه المواضيعِ المُهمةِ التي تُؤثِّرُ في الخطابِ الإعلامي الفلسطيني بل وفي المجتمعِ نفسه وسط نتائج مُرضية لنا ، ناتجة عن تقيم مهني لذلك يؤكد على نجاحِ الهدفِ الذي أُقيمَتْ له الجائزة ، وهو تفعيلُ دَوْرِ الإعلاميين والإعلاميات في التركيزِ على مثل هذه القضايا التي تمَّ ذكرُها انطلاقا من نهج تعزيز حرية الإعلام".

وأضاف جاد الله :" في كلِّ عامٍ نَتمنى أن نحتفلَ بجائزةِ بيتِ الصحافةِ السنويةِ لحريةِ الإعلام، ونحن أمام واقعٍ أفضلَ فيما يتعلقُ بحريةِ الصحافةِ والإعلامِ في فلسطين، إلا أن الانتهاكاتِ بحقِ حريةِ الصحافةِ ما زالت متواصلة سواء على صعيدِ الانتهاكاتِ التي يمارسُها الاحتلالُ الإسرائيليُّ دونَ حسيبٍ أو رقيبٍ أو على صعيدِ الانتهاكاتِ التي تُرتَكَب داخليا وما زالَ الاحتلالُ يستهدف الصحفيين والصحفيات بكل الوسائل ويمنعُ الحقَّ في حريةِ الحركةِ لهم ويواصِلُ منعَ دخولِ مُعَدَّاتِ السلامةِ المِهَنية ويوقف البث ويمنع الحقِ بالعلاج ويواصل اعتقال الصحفيين كل ذلك يأتي سعيًا منه لإخفاءِ الحقيقةِ التي لا يمكنُ إخفاؤُها، تلك الحقيقةُ التي قضى من أجلِها العديدُ من الزملاءِ وأصيبَ العشرات، الأمرُ الذي يدفعُنا مجددًا ودوما أن نكررَ مطلبَنا بضرورةِ تضافُرِ الجهودِ المحليةِ والدوليةِ المختلفةِ للدفاعِ عن الحرياتِ الإعلامية، والتصدي لكل محاولاتِ إسكاتِ صَوتِ الحقيقةِ التي لا يُمكنُ إسكاتُها بأيِ شكلٍ من الأشكال".

وجدد جاد الله الدعوة لتعزيزِ الجهودِ الإعلاميةِ المشتَركَةِ للدفاعِ عن حريةِ الصحافةِ في كافة المحافل والتركيزِ إعلاميًّا على توثيقِ انتهاكاتِ الاحتلالِ بحقِّ الصحافةِ الفلسطينيةِ ونشرِها بشكلٍ خاصّ في الإعلامِ الدَّوْلِيِّ؛ لفضحِ الاحتلالِ وممارسَاتِه البشعةِ بحق الحرياتِ الإعلامية دوليًّا، داعيا المجتمع الدَّوْلِيَّ للضغطِ على الاحتلالِ لوَقفِ انتهاكاتِه بحقِّ الصحافةِ في فلسطين، وملاحقةِ قَتَلَةِ الصحفيين والعمل على توفير الحماية الميدانية للصحفيين الفلسطينيين اثناء عملهم.

وهنأ جادالله كلِّ الفائزينَ بالجائزةِ السنويةِ هذا العام، معبراً عن أمله بالتوفيق لمن لم يحالفهم الحظ والفوز بالجائزة العام المقبل.

وشكر جاد الله لجانِ التحكيم الإعلامية التي عملتْ بكلِّ مهنيةٍ وشفافيةٍ من أجلِ اختيارِ الفائزين وِفقَ المعاييرِ المقررةِ للجائزة.

كما شكر جميعِ العاملين في المجالِ الإعلامي والذين قَدَّمُوا وما زالوا يقدمونَ الكثيرَ من التضحياتِ في سبيلِ إيصالِ الكلمة، والصوت، والصورة، والشكرُ الخاص لطواقمِ العملِ كافة في بيتِ الصحافة ولوحدة الحماية القانونية للصحفيين.

النرويج تؤكد دعمها المستمر لحرية الصحافة في فلسطين

من جهتها أكدت سفيرة النرويج في فلسطين، السيدة تورون فيزتي في حفل جائزة بيت الصحافة السنوية لحرية الإعلام لعام 2022 ، أن بلادها هي داعم مستمر لحرية الصحافة في فلسطين ، وتدعم برامج بناء القدرات بين الجامعات النرويجية والفلسطينية.

وقالت :" نحن نعمل مع النشطاء الذين يسعون إلى صون حقوق الإنسان في الفضاء الرقمي ، وحجر الزاوية في جهودنا هو تعاوننا طويل المدى مع بيت الصحافة هنا في غزة".

وأضافت :" من الصعب تجاوز الحديث عن أهمية عمل مؤسسة بيت الصحافة ، وهذه الجائزة هي شرف للذين هم في الخطوط الأمامية من معركة الحقيقة، وهي اعتراف بالوظيفة التي لا يمكن استبدالها والتي تخدمون فيها مجتمعكم".

وتابعت :" الصحفيين الأقوياء الملتزمون بالمبادئ هناك حاجة لهم على امتداد العالم".

وأوضحت سفيرة النرويج ان الوضع العالمي لحرية الصحافة الآن أكثر تحديثا من أي وقت مضى ، وأن حرية التعبير تتراجع في كثير من المجتمعات ، قائلا :" للأسف ليس فقط في الديكتورايات ، فنحن نرى ديمقراطية تتخلى عن الأسس الديمقراطية".

وأكدت ان الوظائف الجوهرية للصحافة هي ان تتصرف كجهة مراقبة على هؤلاء الذين يملكون السلطة ومحاسبة الشخصيات السياسية والعامة على أفعالهم.

وبينت ان الصحافة أصبحت وظيفة خطرة في كثير من الأماكن على مستوى العالم، حيث يقتل عاملا في مجال الصحافة كل 4 أيام ، إضافة لحوادث لا تحصى من العنف البدني.

وأشارت سفيرة النرويج ان الفلسطينيون لا يحتاجون الى من يذكرهم بمخاطر مهنة الصحافة ، حيث ان هناك أكثر من 40 صحفي قتل منذ عام 2000 وذلك بناءً على بعض التقارير.

وقالت :" كثير من حوادث الموت ترتبط بشكل مباشر بالاحتلال المباشر لفلسطين ، حيث أنه وقبل 4 أسابيع قتلت شيرين أبو عاقلة خلال اجتياح مخيم جنين ، وكان قتلها صادما بشكل عميق ، ولقى إدانة واسعة الانتشار على الصعيد الدولي".

وأضافت :" بناءً على اليونسكو ، فإنه من بين كل 10 صحفيين يقتلون لا يخضع قاتليهم للمحاسبة ، وهذا أمر غير مقبول ، وكل فعل عنيف دون تحقيق وعقاب ، يزيد من احتماليه وقوع ضرر إضافي".

وتابعت سفيرة النرويج :" من خلال حماية الصحفيين والمصورين والطواقم العاملة معهم ، فنحن نحمي الحق في الحصول على المعلومات ، وهذا الحق قيمة حاسمة (..) مبينة ان الصحافة المستقلة هي أساسية لمواجهة انتشار التضليل ، حيث ان الدعاية تعزز فقط غياب الأمن والثقة والعدائية وتمنع أسس الحوار والسلام".

وتابعت :" الهجمات على الصحفيين أو على مكاتبهم كما شاهدنا باستمرار في شهر مايو الماضي 2021 ، هو هجوم مباشر على حرية الصحافة، وهذه انتكاسة مرة أخرى ورغم ذلك ما زال الصحفيون في غزة يعملون".

وشددت ان السماح للتضليل والعنف والإفلات من العقاب بالانتشار سيزيد من التبعات التي ستكون خطيرة ، لان حرية الصحافة ضرورية لبناء الديمقراطية وتحسين أفق السلام.

وأكدت سفيرة النرويج على ان حرية الصحافة ليست عنصرا جوهريا لمجتمع صحي ديمقراطي ، ولكن أيضا مسألة حيوية لتحقيق مبادئ حقوق الإنسان الأساسية الأخرى مثل حرية التعبير وحرية المجتمع.

وقالت :" إن السبب في تقوية حرية الصحافة هو هدف مهم في السياسية الخارجية النرويجية بما في ذلك فلسطين ، حيث أنه وفي العالم الماضي أطلقت النرويج استراتيجية جديدة لتعزيز حرية التعبير والديمقراطية".

وأضافت :" الاستراتيجية تدعو لتحرك قوي لتعزيز الصحافة المستقلة ، وهذه الاستراتيجية تشمل إجراءات ملموسة للمساعدة في حماية الصحفيين من الضرر وضمان حق الأشخاص في الحصول على المعلومات".

وأكدت سفيرة النرويج ان بلادها ستواصل أقصى جهودها لحماية الصحفيين ومحاربة الإفلات من العقاب نتيجة الهجمات على الصحفيين ، مشددة على مواصلة دعم الأشخاص والمؤسسات التي تقوي حرية الصحافة وسلامة الصحفيين في فلسطين بما في ذلك مؤسسة بيت الصحافة".

وتخلل الحفل عرض فيلم جائزة بيت الصحافة السنوية لحرية الإعلام منذ بدايتها وحتى العام 2022.

ومنحت مؤسسة بيت الصحافة الجائزة التقديرية للكتاب للعام 2022 ، للكاتب والروائي عبدالله تايه ، كما تم منح الصحافية الفلسطينية نفوذ البكري جائزة تقديرية تقديرا لدورها في العمل الإعلامي.

بدوره تحدث المصور الصحفي محمد البابا نيابة عن لجان تحكيم جائزة بيت الصحافة السنوية لحرية الإعلام للعام 2022 ، موضحا ان لجان التحكيم شكلت من قبل مؤسسة بيت الصحافة ، لتقييم المواد الإعلامية المتقدمة لجائزتها السنوية لحرية الإعلام لعام 2022 ، لفئتين اثنتين ، هما فئة القصة الصحفية المكتوبة ، وفئة الصورة الصحفية الفوتوغرافية .

وأوضح ان لجنة القصة الصحفية ضمت كلا من الصحفي عيسى سعد الله والصحفية رشا أبو جلالة والصحفي فادي الحسني ، فيما ضمت لجنة الصورة الصحفية كلا من المصور الصحفي محمد البابا ، والمصور الصحفي محمد جاد الله ، والمصور الصحفي نعمان اشتيوي ، والمصور الصحفي حاتم موسى.

وقال البابا أن اللجان المحكمة عملت على تقييم المواد المتقدمة بناء على شروط ومعايير جائزة بيت الصحافة ، ووفقاً للموضوعات المعلن عنها وهي : حرية التعبير ، أو الديمقراطية ، أو الوحدة الوطنية ، أو المصالحة المجتمعية والتسامح ، أو قضايا المرأة والشباب ، أو الجانب الأكاديمي والتربوي ، أو القضايا الإنسانية ، إذ حصل مرشح واحد من المتسابقين على المركز الأول في فئة القصة الصحفية المكتوبة وكذلك الأمر في فئة الصورة الصحفية الفوتوغرافية .

وأوضح ان جلسات تقييم المواد الإعلامية المتقدمة عقدت على مدار يومين متتالين ، حيث تقدم لفئة القصة الصحفية المكتوبة أربعة وعشرين مادة ، تم استبعاد ثمان مواد منها لعدم توافقها للمعاير الخاصة بالمسابقة ، بينما تقدمت تسعة وعشرين مادة لفئة الصورة الصحفية الفوتوغرافية وتم استبعاد ستة صور لعدم التزامها بالمعايير الخاصة بالمسابقة.

وأكد البابا ان عملية التقييم تمت بنزاهة وشفافية ، وموضوعية عالية ، إذ تم اعتماد نموذج للتقييم لكل فئة من فئات الجائزة ، وجرى تقييم المواد المتقدمة للفئة الواحدة من قبل جميع أعضاء اللجنة كل على حدة ، ومن ثم تم تحديد المواد الأوائل الحاصلة على أعلى معدلات التقييم ، وفي حال تساوت الدرجات لمادتين متقدمتين يتم اللجوء إلى اعتماد تصويت أعضاء اللجنة على المواد المتساوية في الدرجات .

وبين البابا ان أعضاء لجان التحكيم لم تكن على دراية بأسماء أصحاب الاعمال الصحفية المتقدمة للمسابقة ، إذ كان يشار إلى المواد بأرقام وفقاً لنظام (کود) تم تطويره من قبل المؤسسة ، لضمان النزاهة والشفافية في عملية التقييم .

وفي ختام الحفل، تم إعلان الفائزين بجائزة بيت الصحافة السنوية لحرية الإعلام للعام 2022 وهم على النحو التالي:-

فئة الصورة الصحفية فاز بها المصور الصحفي محمد الزعنون

فئة القصة الصحفية فازت بها الصحفية شيرين خليفة

متعلقات