بحضور 220 اعلامي جديد.. بيت الصحافة يعقد مؤتمراً بعنوان 'تعزيز الاعلام الموضوعي تحديات وتوصيات'

بحضور 220 اعلامي جديد.. بيت الصحافة يعقد مؤتمراً بعنوان 'تعزيز الاعلام الموضوعي تحديات وتوصيات'

بحضور 220 اعلامي جديد.. بيت الصحافة يعقد مؤتمراً بعنوان 'تعزيز الاعلام الموضوعي تحديات وتوصيات'

غزة / 17 / 10 / 2016  /  عقد بيت الصحافة – فلسطين اليوم الاثنين مؤتمراً بعنوان( تعزيز الإعلام الموضوعي تحديات..و توصيات) ، وذلك بحضور 220 إعلامي جديد، وطلبة وخريجي الاعلام من جامعات قطاع غزة المختلفة.

وفي بداية المؤتمر ، أكد رئيس بيت الصحافة بلال جاد الله على ان بيت الصحافة يسعى لتعزيز حرية الرأي والتعبير ودعم الاعلام المستقل .

وأوضح جاد الله في كلمته ان الفلسطينيين بحاجه ماسه الي الاعلام الموضوعي وتعزيزه من اجل مواجهة الآلة الاعلامية الاسرائيلية ، وكذلك تحسين لغة الخطاب الفلسطيني امام الاعلام والمجتمع الدولي.

وأقر جاد الله بوجود مشكلة في كيفية مخاطبة الاعلام الدولي وكذلك كيفية الوصول الي الدول التي تغيب عنها القضية الفلسطينية.

وقال :" نحن بحاجه الي رسالة وطنية واضحة واعلام فلسطيني مهني وموضوعي ومستقل".

ودعا جاد الله الخريجين الي التوجه نحو الاعلام الموضوعي والمهني لانهم هم من سيحملون القضية الفلسطينية في المستقبل(..) مطالبهم بضرورة تعلم اللغة الانجليزية والتحدث بطلاقه لما لها من أثر على ايصال الرسالة الوطنية الاعلامية للمجتمع الدولي.

وفي ختام كلمته شكر جاد الله مؤسسة روزا لوكسمبورغ الالمانية على دعمها لهذا المشروع.

أما المتدرب سعيد قديح فقال في كلمته التي ألقاها نيابةً عن المتدربين كافة، : "سُعدنا جداً أن وقع الاختيار علينا من البداية، لنبدأ بدوراتٍ تدريبية في مجالات عدة، مروراً بلقاءات تبادل خبرة مع متخصصين في موضوعاتٍ مهمة، وبلقاءات التمديد التي ركزت على طرق مخاطبة الإعلام الدولي وفن التحرير الصحفي في تعزيز الاعلام الموضوعي".

وشكر المُتدرب قديح، المشاركين والقائمين على مشروع تعزيز الإعلام الموضوعي الذي نفذته مؤسسة بيت الصحافة –فلسطين- بتمويل من مؤسسة روزا لوكسمبورغ الألمانية، مثمناً دور المدربين الذين ساهموا في صقل خبراتِ المتدربين.

وأكد أن المشروع أضاف للمتدربين كافة، مهارات صحفية مميزة خاصة فيما يتعلق بتناول الأحداث الدائرة بأسلوب صحفي مهني وموضوعي على صعيد القضية الفلسطينية وغيرها.

وأشار إلى أهمية اللقاءات التثقيفية التي جرى عقدها لمتدربي المشروع في أربع  جامعات بالقطاع، حيث استهدفت الطلبة والخريجين، وركزت على تعزيز الإعلام الموضوعي لديهم، مثمناً دور وكالة "سوا" الإخبارية التي وفرت للمتدربين فترة تدريبية عملية لمدة ثلاثة شهور انطلقت منذ سبتمبر الماضي.

وتمنى المُتدرب قديح نيابة عن زملائه أن لا تقف هذه المشاريع؛ لما لها من أثر كبير على روح العمل على خريجي وطلبة الصحافة والإعلام بغزة؛ كونها تعمل على نقل تجارب الطلبة للجامعات.

وبعد انتهاء كلمة قديح ، تم عرض مقطع فيديو يحتوى على انشطة المشروع وتجربة المتدربين خلاله وكذلك النشاطات والجلسات التثقيفية والدورات التدريبية ولقاءات الخبرات التي تمت خلال فترة المشروع.

وبعد ذلك بدأت أولى جلسات المؤتمر والتي أدارتها الاعلامية فاطمة دياب ، حيث أكد المحامي  بكر التركماني منسق الشكاوى وتقصي الحقائق بالهيئة المستقلة لحقوق الإنسان (ديوان المظالم )- قطاع غزة ، إن :" الإعلام الهادف هو خير وسيلة لإيصال رأي الناس بهدف العمل على تغيير الواقع الحياتي إلى واقع أفضل مما هو عليه والعمل على نشر الحريات والحد من الظواهر الإجرامية".

واستعرض التركماني القوانين والمواثيق الدولية التي تنظم العمل الصحفي وكذلك القوانين الوطنية والقواعد العامة على التشريعات المنظمة أو المقيدة لحرية التعبير ، وقانون المطبوعات أو النشر رقم (9) لسنة 1995 والضوابط الخاصة بتقديم الاعتذار عن خبر أو مقال وكذلك المرسوم الرئاسي رقم (3) لسنة 1998 بشأن تكريس الوحدة الوطنية ومنع التحريض وقوانين العقوبات ومفهوم القذف والسب والتشهير حسب القانون والعقوبة ، والحق في الحصول على المعلومات.

ودعا التركماني للعمل على تعزيز الحريات الإعلامية وفقا للمواثيق الدولية والقانون الأساسي ، وإعادة الاعتبار للجسم النقابي الصحفي ممثلة بالكل الصحفي وفق الطرق الديمقراطية وتوحيد القوانين الخاصة بالعمل الإعلامي بما يضمن منهج قانوني اعلامي موحد .

وطالب بتمكين الإعلاميين ووسائل الإعلام بالجوانب القانونية من حيث المعرفة واليات المطالبة بالحقوق وتعزيز التزام الصحفيين ووسائل الإعلام بأخلاقيات العمل الصحفي  وكذلك تعزيز اشراك الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في صياغة القوانين المتعلقة بالإعلام والإسراع في إقرار قانون الحق في الحصول على المعلومات.

في حين قال الاعلامي سعد حمد المختص بالإعلام الاجتماعي  ان الاحصائيات الجديدة تشير الي اعتماد المستخدمين الفلسطينيين على شبكات الإعلام الاجتماعي خاصة فيسبوك بنسبة تقارب إلى 80% في الحصول على الأخبار، فيما تؤكد تلك الإحصاءات أن نحو 90% من مستخدمي موقع الفيسبوك  يستخدمون الموقع أكثر من مرة يومياً.

وبين حمد ان هذه الشبكات تشكل مصدراً أساسياً في حصولهم على المعلومة ونشرها بين مجتمعاتهم وبالتالي تشكيل رأي عام أو انطباعات متعددة حول قضية ما.

وأوضح ان من أبرز سمات الإعلام الاجتماعي هو تنوع الطبقات والفئات التي تشارك في استخدام أدواته، فلا يوجد حدود ولا بطاقات ولا اشتراكات للدخول لهذا العالم المفتوح(..) مشيراً الي الجمهور هو من يحدد قدرة الصحفي على إمداده بالمعلومات والقيمة الإعلامية الإيجابية والموضوعية.

وطالب حمد بالبدء في بناء استراتيجيات ترويجية للوسائل الإعلامية أو العاملين فيها على الشبكات الاجتماعية، تعتمد تحديد أسلوب الخطاب وشكل ونوع المحتوى المشارك.

ودعا الي ضرورة بناء وتحديد الأدوات اللازمة مثل: أدوات المراقبة – أدوات بناء المحتوى – أدوات التحليل – ادوات التحقق من المعلومات ، وبناء برامج تدريبية وتأهيلية لمشارك كافة العاملين في المجال الإعلامي في فهم واستغلال الشبكات الاجتماعية في دعم أعمالهم في تعزيز الإعلام الموضوعي.

اما في الجلس الثانية التي أدارها الاعلامي محمد داوود ، استعرضت الصحفية هبه عكيلة مراسلة قناة الجزيرة ، أبزر التحديات ومسبباتها التي تواجه خريجي الاعلام في قطاع غزة، والتي من أهمها كيفية الحصول على فرصة عمل ومناسبة العمل للمؤهل العلمي وتناسبه مع المقابل المادي، واشتراطات سنوات الخبرة.

وأكدت عكيلة على ان هناك الكثير من الصعوبات والتحديات التي  تواجه خريجي الاعلام في الكثير من الدول العربية وأن معظم الصعوبات لدينا تنطلق من خصوصية وضع قطاع غزة الذي يقبع تحت الحصار و الانقسام و ما يخلفانه من أثار مدمرة على مجتمعنا .

وأوضحت ان الحصار واغلاق المعابر قلص الفرص أمام الصحفيين للالتحاق بالدورات التدريبية و التعليم لتطوير الخبرات و تنويعها و حتى العمل في الخارج ، مطالبة الجهات المختصة بالتنسيق لتمكين الصحفيين من التنقل و السفر.

 

ودعت الي وضع خطط تعليمية تحدد كم و نوع  التخصصات المطلوبة في سوق العمل، وسن قوانين نافذة تمنع استغلال اصحاب العمل للصحفيين ، والتوافق على جسم نقابي موحد يشكل حماية لحقوق الصحفيين.

في حين استعرضت الاعلامية ماجدة البلبيسي الورقة الثانية من الجلسة الثانية للمؤتمر والتي حملت عنوان " دور الاعلاميين الشباب في تعزيز الاعلام الموضوعي".

وقالت البلبيسي ان عناصر الضعف الأساسية في الإعلام المحلي الفلسطيني تعود إلى عدة اسباب في مقدمتها ضعف المهنية الإعلامية او الموضوعية والتي تعود بدورها الى ضعف التدريب وبناء الكفاءات الإعلامية الفردية، وهما أساسان لتوطين المهنية.

وبينت ان الاعلام الموضوعي يتضمن  مرونة الأداء، وواقعية العرض، وشمولية الفكرة في مضمون الرسالة التي يجب أن تنطلق من هذه المبادئ(..) داعيه الي تنظيم مسابقة سنوية لأفضل عمل اعلامي موضوعي كأداة تحفيزية للشباب للسعي لتجويد العمل الاعلامي.

وطالبت بوجود مرصد وطني لمراقبة ما يبث وينشر من مواد تناقض مفهوم المهنية والموضوعية لتوطين هذا المفهوم لدي الشباب.، وافساح المجال أمام  النقد الموضوعي، دون المساس بشخص صاحب الأمر أو العمل بغية التشهير به أو الحط من كرامته وقدره، فالنقد الموضوعي شيء والتعرض لسمعة الأشخاص شيء آخر.

وفي الختام خرج المؤتمر بعدة توصيات كان أبرزها:-

1-         العمل على تعزيز الحريات الإعلامية وفقا للمواثيق الدولية والقانون الأساسي

2-         إعادة الاعتبار للجسم النقابي الصحفي ممثلة بالكل الصحفي وفق الطرق الديمقراطية

3-         توحيد القوانين الخاصة بالعمل الإعلامي بما يضمن منهج قانوني اعلامي موحد

4-         تمكين الإعلاميين ووسائل الإعلام بالجوانب القانونية من حيث المعرفة واليات المطالبة بالحقوق

5-         تعزيز التزام الصحفيين ووسائل الإعلام بأخلاقيات العمل الصحفي

6-         تعزيز اشراك الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في صياغة القوانين المتعلقة بالإعلام

7-         الإسراع في إقرار قانون الحق في الحصول على المعلومات

8-  وضع  خطط تعليمية تحدد كم و  نوع  التخصصات المطلوبة في سوق العمل

9 - سن قوانين نافذة تمنع استغلال اصحاب العمل للصحفيين

10 - التوافق على جسم نقابي موحد يشكل حماية لحقوق الصحفيين

 

11 - البدء في بناء استراتيجيات ترويجية للوسائل الإعلامية أو العاملين فيها على الشبكات الاجتماعية، تعتمد على:

-           تحديد أسلوب الخطاب.

-           شكل ونوع المحتوى المشارك.

 

12 - بناء وتحديد الأدوات اللازمة مثل: أدوات المراقبة – أدوات بناء المحتوى – أدوات التحليل – ادوات التحقق من المعلومات.

13 - بناء برامج تدريبية وتأهيلية لمشارك كافة العاملين في المجال الإعلامي في فهم واستغلال الشبكات الاجتماعية في دعم أعمالهم في تعزيز الإعلام الموضوعي.

14 -  تنظيم مسابقة سنوية لأفضل عمل اعلامي موضوعي كأداة تحفيزية للشباب للسعي لتجويد العمل الاعلامي.

15 -  تجديد المطالبة بوجود مرصد وطني لمراقبة ما يبث وينشر من مواد تناقض مفهوم المهنية والموضوعية لتوطين هذا المفهوم لدي الشباب.

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

لا يوجد عنوان !

 

متعلقات