من بيت الصحافة:إطلاق الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار "ايدك بايدينا فحصك الآن علينا"

إطلاق الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي

إطلاق الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي

غزة - سوا

اطلقت اللجنة الأهلية لمساندة مرضى سرطان الثدي، اليوم الخميس، الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار "إيدك بإيدينا.. فحصك الأن علينا"، في مقر بيت الصحافة غرب مدينة غزة.

وتضم اللجنة الأهلية عدداً من مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والمراكز الصحية والشركات.

وفي كلمة ترحيبية ألقتها سمر الملفوح باسم بيت الصحافة، أكدت فيها على أهمية زيادة الوعي لدي المجتمع الفلسطيني بشكل عام والنساء بشكل خاص حول الإصابة بسرطان الثدي.

وقالت الملفوح، أن بيت الصحافة مؤسسة ترعى خدمات الإعلاميين ومحتضنة للمبادرات المجتمعية التي تعمل على زيادة وعي المجتمع الفلسطيني.

وبدوره أشار محمد منصور مدير مؤسسة بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان، أن الأوضاع الصعبة التي يمر بها قطاع غزة تسعى المؤسسة بكل إمكانياتها لمساندة مرضى السرطان من خلال عدة برامج، تتمثل في تقديم الخدمات للمرضى.

وأكد منصور، أن المؤسسة قدمت خدمات لـ 2800 مريض سرطان من قطاع غزة، وأن العدد في ازدياد .

ومن جانبه قالت سوسن حماد مُمثلة عن وزارة الصحة الفلسطينية، أن عدد السيدات اللواتي يأتن بحالات مبكرة ويمكنهم النجاة قليل جداً، ويعود ذلك لضعف الوعي لدى المواطنين بضرورة إجراء فحوصات المبكرة.

وأكدت حماد، أن مرض السرطان يُعتبر المرض القاتل الثاني بعد أمراض القلب، حيث أن سرطان الثدي هو الأكثر انتشارا.

وأضافت، ان العوامل المؤدية إلى أمراض السرطان، تتمثل في زيادة الوزن والهرمونات وغيرها، ولكن الأكثر من ذلك هو العامل الوراثي والتحول الجيني.

وأوضحت ان وزارة الصحة، خصصت منذ العام 2008، قسماً خاصاً للفحص المبكر عن سرطان الثدي باستخدام أجهزة ذات كفاءة عالية، مُشيرةً إلى أن عملية الفحص والمتابعة تتم بصورة مجانية ولكن هذا القسم يشهد إقبالاً ضعيف.

وفي ذات السياق قالت سلوى غبن (53) عاماً، وهي مُصابة بمرض سرطان الثدي منذ 4 سنوات، تعرضت لعملية استئصال الثدي بعد انتشار الخلايا السرطانية في الغدة الدرقية والعظام، وتعرضت للإشعاع والجرعات الكيمياوية في مستشفيات الضفة الغربية، ومن ثم عادت إلى قطاع غزة لتُكمل علاجها.

وقالت غبن، أنها تعايشت مع المرض بعد الدعم النفسي التي تلقته من أفراد عائلتها ومن خلال جمعية بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان، لتُصبح بعد ذلك أحد السيدات التي تتعامل مع مريضات السرطان وتقدم لهن النصائح والدعم النفسي للخروج من حالات الاكتئاب والعزلة التي يُخلفها المرض بعد تساقط الشعر والتغيرات في الجسد.

متعلقات